ثقة الإسلام التبريزي

382

مرآة الكتب

فارسي ، لفخر الدين محمد بن أبي داود سليمان البناكى « 1 » . وهو مختصر جامع ، وهو مؤرخ من « 2 » عصر الجايتو محمد خان الجنكيزي . ألّفه بالتماس السلطان أبي سعيد بهادر خان في أحوال ملوك خطا « 3 » وفي أوصافهم - إنتهى « 4 » . أقول : والبناكي تصحيف ، والصحيح « البناكتي » . وذكره المولوي ونسبه إلى السيد أبي سليمان فخر الدين ، داود ابن أبي الفضل مولانا تاج الدين محمد بن داود البناكتي - إنتهى « 5 » . وكثرة أغلاط النسخة يمنع الوثوق به ولعل ما ذكره في كشف الظنون أصوب « 6 » . الروضة البهية . في شرح اللمعة الدمشقية . راجع : « اللمعة الدمشقية » . 1939 - الروضة البهية « 7 » . وهي إجازة طويلة مثل « لؤلؤة » ، وأكثر مطالبها مأخوذ منها ، ولا غرو في ذلك : للسيد الفاضل ، السيد محمد شفيع الجابلقي ، المتوفى كما في المستدرك سنة ثمانين ومائتين بعد الألف « 8 » . وهكذا أرخوه نظما . أجاز فيها للفاضل ، الأمير علي أكبر ،

--> ( 1 ) في المصدر : « البناكتى » . ( 2 ) في المصدر : « وهو من مؤرخي » . ( 3 ) ليس فقط في أحوال ملوك خطا ، بل هو تاريخ عام من آدم إلى سنة 717 ه . رتّبه على مقدمة وتسعة أقسام ، التاسع في تاريخ المغول وفتوحاتهم . ( 4 ) كشف الظنون 1 / 925 . ( 5 ) لم نجد ذكره في كشف الحجب والأستار ، والذي ذكر اسمه ونسبه بعنوان : « السيد أبو سليمان فخر الدين ، داود ابن أبي الفضل مولانا تاج الدين محمد بن داود » هو صاحب الرياض في باب الكنى ، ولكن فيه « النباكتي » بدلا عن « البناكتي » . انظر : رياض العلماء 5 / 462 . ( 6 ) والصواب في اسمه ونسبه ما ذكره في الرياض ، وما في كشف الظنون سهو . ( 7 ) الروضة البهية في طرق الشفيعية . ( 8 ) مستدرك الوسائل 3 / 399 .